أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
134
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
فقال معاذ اللّه ولكنّي أقول : عمدت بحلفي للمعالي وللذرى * ولم تلفني كالنّسي في ملتقى الحرب إذا ما حليف الذلّ أقعى مكانه * ودبّ كما يمشي الكسير على العتب « 1 » ( 750 ) وهصت الحصى لا أرهب الذلّ قائما * إذا أنا راخى لي خناقي بنو حرب فقال له ابنه عمرو الأشدق : اضربه ، فقال : هذا حليف معاوية ، فلمّا لقي سعيد معاوية قال له معاوية : أأمرك أحمقك أن تضرب حليفي ؟ ! واللّه لو ضربته لضربتك ، فقال سعيد : اللّهمّ غفرا ، قد ضربت حليفك عمرو بن جبلة ، فقال معاوية : إنّي آكل لحمي ولا أوكله ، وكان حليفا لحرب . 390 - المدائني عن أبي اليقظان قال : قدم « 2 » سحبان وائل الباهلي على معاوية فخطب ببابه ، فقال له : يا سحبان أنت السحّ ، فقال : لقد علم الوفد العراقيّ أنّني * إذا قلت عند الباب « 3 » أيّ خطيب « 4 » 391 - المدائني عن عبد اللّه بن أبي سعيد أنّ معاوية قال لجلسائه : أيّكم ينشد قصيدة أنصف فيها صاحبها ولم يخفّ لقومه ؟ فلم يأتوا بشيء ، فقال : يا غلام هات تلك الرقعة ، فقرأ عليهم من قصيدة للمفضّل « 5 » العبدي . بكلّ قرارة منّا ومنهم * بنان فتى وجمجمة فليق فأشبعنا الضباع « 6 » وأشبعوها « 7 » * فراحت كلّها تئق تفوق
--> 390 - البيت في الخزانة 4 : 346 واللسان 1 : 444 والتاج 1 : 294 وابن كثير 8 : 71 والميداني 1 : 167 والدرة الفاخرة : 91 391 - أبيات المفضل في الأصمعيات : 231 والعيني 2 : 236 والحماسة البصرية 1 : 53 و 1 - 4 في حماسة البختري : 48 والبيتان 1 ، 5 في الاشتقاق : 200 والمنصفات : 5 - 27 ( 1 ) الأغاني : الحسير . . . نقب ( من النقب ) والعتب : الظلع ، وأعتب العظم : أعنت بعد الجبر ، وفي ط : العقب . ( 2 ) خ بهامش ط : وفد . ( 3 ) الميداني : أما بعد . ( 4 ) المصادر : أني خطيبها . ( 5 ) ط : لمفضل . ( 6 ) المصادر : السباع . ( 7 ) س ط : واشبعونا ، وبهامشهما : خ وأشبعوها .